الشيخ الأميني

136

موسوعة الغدير في الكتاب والسنة والأدب ( ط دائرة المعارف )

خلائف هذه سيرتهم ؟ لا ها اللّه وَرَبُّكَ يَخْلُقُ ما يَشاءُ وَيَخْتارُ ما كانَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ سُبْحانَ اللَّهِ وَتَعالى / عَمَّا يُشْرِكُونَ « 1 » ، وَما كُنْتَ لَدَيْهِمْ إِذْ أَجْمَعُوا أَمْرَهُمْ وَهُمْ يَمْكُرُونَ « 2 » ، فَذاقُوا وَبالَ أَمْرِهِمْ وَلَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ « 3 » . - 4 - امرأة أخرى وضعت لستّة أشهر أخرج عبد الرزّاق « 4 » وابن المنذر عن نافع بن جبير : أنّ ابن عباس أخبره قال : إنّي لصاحب المرأة التي أتي بها عمر ، وضعت لستّة أشهر ، فأنكر الناس ذلك فقلت لعمر : لا تظلم ، قال : كيف ؟ قلت : إقرأ وَحَمْلُهُ وَفِصالُهُ ثَلاثُونَ شَهْراً ، وَالْوالِداتُ يُرْضِعْنَ أَوْلادَهُنَّ حَوْلَيْنِ كامِلَيْنِ ، كم الحول ؟ قال : سنة ، قلت : كم السنة ؟ قال : اثنا عشر شهرا ، قلت : فأربعة وعشرون شهرا حولان كاملان ، ويؤخّر اللّه من الحمل ما شاء ويقدّم ، قال : فاستراح عمر إلى قولي . الدرّ المنثور « 5 » - سورة الأحقاف - ( 6 / 40 ) ، وأوعز إليه ابن عبد البرّ في كتاب العلم « 6 » ( ص 150 ) . - 5 - كلّ الناس أفقه من عمر عن مسروق بن الأجدع قال : ركب عمر بن الخطّاب منبر رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ثمّ

--> ( 1 ) القصص : 68 . ( 2 ) يوسف : 102 . ( 3 ) التغابن : 5 . ( 4 ) المصنّف : 7 / 352 ح 13449 . ( 5 ) الدرّ المنثور : 7 / 442 . ( 6 ) جامع بيان العلم : ص 311 ح 1562 .